التقرير السنوي 2008
English
الغلاف
المحتويات
كلمة الأمين العام
المقدمة
قطر تثبت جاهزيتها الرقمية
استشراف عهد جديد من المنافسة وتعدد الاختيارات في سوق الاتصالات
بناء سوق حيوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
التفاعل مع الأجهزة الحكومية
طرق شيقة لدمج الطلاب
تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات للجميع
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
توفير رعاية صحية عالمية المستوى لجميع السكان
حماية قطر من التهديدات السيبرانية
الهيكل التنظيمي
تنزيل التقرير
الكامل <<
© 2009 Supreme Council of Information and Communication Technology (ictQATAR)
يلقى التقرير السنوى للمجلس الأعلى للاتصالات لعام 2008 على أهم إنجازات المجلس خلال العام المنقضى. ويركز التقرير على تقدم قطر من حيث الجاهزية الرقمية واستشراف عهد جديد من تعدد المنافسة والاختيارات التى صارت متاحة بصورة أكبر للمستهلك، فى ظل سوق قوى وحيوى للاتصالات فى دولة قطر.
ويلقى التقرير الضوء على جهود الأعلى للاتصالات فيما يخص برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة،ـ وبرنامج التعليم الإلكترونى الذى يسعى آى سى تى قطر من خلاله إلى دمج التكنولوجيا فى العملية التعليمية. ولا يغفل التقرير جهود المجلس نحو تمكين ذوى الإعاقة واهتمام المجلس بتوفير رعاية صحية عالية المستوى لمواطنى قطر، فضلاً عن جهود المجلس لحماية قطر من التهديدات السيبرانية.
وفيما يلى كلمة الأمين العام للأعلى للاتصالات، د. حصة الجابر:
في عام 2008، بات دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شتى مجالات الحياة اليومية في قطر واقعا ملموسا. وبدت ملامح وسمات هذا الدمج بوضوح في تطور أداء الأجهزة الحكومية والمؤسسات التعليمية والشركات وكذلك الأفراد. ففي المدارس، صار بإمكان الدارسين اختيار طريقة التعلم التي تناسب قدراتهم الفردية خاصة مع بدء تطبيق برنامج مدارس الواحة التكنولوجية وتوافر بيئة تعلم متطورة تجمع بين وجود احدث التكنولوجيات وأفضل الممارسات التدريسية. أما في مجال قطاع الأعمال، فقد تمكنت الشركات من اقتحام أسواق جديدة بفضل استخدام خدمات التسويق الالكتروني. وعلى مستوى المستهلكين، صار الجميع يتواصل مع الآهل والأصدقاء بفضل المنافسة في السوق وتوافر إجراء المكالمات بمعدلات أسعار تناسب جميع الإمكانيات.
تلك خطوات قطعناها ومسيرتنا مستمرة، إذ يطور المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ((ictQATAR سياسة وطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم جهود دولة قطر في المضي قدما نحو بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع المصادر. وستعنى السياسة بأولويات الدولة والتي تتضمن إنشاء شبكة وطنية فائقة السرعة لتحسين سبل التواصل بين الجمهور ومؤسسات الدولة المختلفة من مدارس ومستشفيات وغيرها من الأجهزة الحكومية، كما تسعى تلك السياسة إلى تحسين الربط البيني للشبكات في ظل العمل لإيجاد بيئة آمنه للمستخدم ومعايير جديدة للحد من الأضرار البيئية التي قد تنجم من استخدام التكنولوجيا. وسنواصل جهودنا أيضا لتهيئة مناخ تنظيمي يساعد قطاع الأعمال والأفراد على الاستفادة من الرقمية على أكمل وجه.
وكجزء من مهامنا أيضا ضمان استفادة كافة شرائح المجتمع من أوجه التقدم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. فنعمل على تمكين المرأة من الانضمام إلى قطار القوى العاملة الماهرة في مجال التكنولوجيا، فضلا عن مساعدة غير العاملين وكبار السن على الانخراط والإسهام بطرق مستحدثة في المجتمع. وكجزء من التزامنا بإثراء حياة الأشخاص ذوى الإعاقة، نعمل حاليا على إنشاء مركزا للتكنولوجيا المساعدة ليوفر لهم المعلومات والمصادر التكنولوجية اللازمة.
ومعا نخطو للأمام ونعمل على بناء دولة حديثة عمادها الإبداع والأفكار الخلاقة.