1. لماذا تم تأسيس المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر؟
لقد أدركت القيادة القطرية أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من شأنها أن تحقق مستقبلاً رغداً لمواطنيها. ومن ثم صدر مرسوم أميري عام 2004 بإنشاء المجلس الأعلى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بإعتباره الهيئة الحكومية المسؤولة عن وضع سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتنظيمها. وبعد نحو عام بدأ المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر) عمله.
وقد منح سمو الأمير المجلس سلطتين هما:
- أن يكون هيئة تنظيمية تتولى مهام المُنظم المستقل والعادل لحماية حقوق المستهلكين والشركات من أجل أن تكون قطر سوقاً تنافسياً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- أن يكون هيئة حكومية مسؤولة عن تعزيز التكنولوجيا وتواصل المواطنين مع الحكومة، ومساعدة الناس من جميع الأعمار والمستويات للتعامل مع التكنولوجيا بسهولة، مما يمكنهم من تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.
وبعد ست سنوات استمر المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر في مواصلة الجهود لتسريع انتشار تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في جميع القطاعات وبناء اقتصاد نشط ومتنوع يفيد الجميع.
2. كهيئة تنظيمية ما هو دور المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحرير سوق الاتصالات؟
ظل المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يقود جهوداً عامة لفتح سوق الاتصالات بالدولة وهي عملية اجتذبت اهتمام عدد من أهم مقدمي خدمات الاتصالات في العالم. وقد أثبتت تجارب الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم أن تنافس مقدمي خدمة الاتصالات مع بعضهم البعض سيعود بالنفع على المستهلكين. و بعد أن جرت عملية تنافسية كبيرة بين مقدمي الخدمة تم اختيار شركة فودافون لتحصل على الرخصة الثانية لتقديم خدمات الهاتف الثابت والمحمول، وذلك مع وجود "كيوتل" كمقدم رئيسي لهذه الخدمات.
إن إزدهار المنافسة في قطر يصب في مصلحة المستهلكين والشركات من حيث تقديم خدمات أفضل وقيم أفضل ومنتجات وخدمات أكثر ابتكاراً، والمنافسة في هذا القطاع ستجعل قطر المكان الأفضل للشركات بكافة أحجامها لخدمة الزبائن والعملاء.
ومع فتح السوق للمنافسة نقوم حالياً بعمل مراجعة إستراتيجية لهذا القطاع لتحليل حالة التنافسية وتحديد ما إذا كنا في حاجة إلى مشغلين إضافيين أو إجراءات تنظيمية إضافية من أجل تعزيز المنافسة في قطر، وسيتم الانتهاء من هذه المراجعة في الربع الأول من عام 2011.
3. فى ظل فتح سوق الاتصالات، كيف يقوم آى سى تى قطر بحماية المستهلكين؟
يقوم المجلس بدور الهيئة التنظيمية المستقلة التي تحمي المستهلكين. وفي هذه البيئة الجديدة تًعطى أولوية للشركات والأفراد، و لضمان معاملة الجميع معاملة عادلة يقوم المجلس الأعلى للاتصالات بحمايتهم من الممارسات التجارية غير العادلة والعمل على حل النزاعات والشكاوى على وجه السرعة. ويضمن المجلس أيضا أن المستهلكين على فهم بحقوقهم ومسؤولياتهم.
ويتشاور المجلس الأعلى للاتصالات كذلك مع الجمهور وأصحاب المصلحة المعنيين لأخذ أرائهم بعين الاعتبار عند وضـع الـلوائـح والسياسـات. ويمكن للمستهلكين أن يتصلوا بالخط الساخن من أجل مساعدتهم وذلك مع إصدار الخطوط العريضة لفض المنازعات. ولمزيد من المعلومات يرجى الذهاب إلى الجزء الخاص بالهيئة التنظيمية Regulatory Authorityعلى موقعنا الإلكتروني.
4. ما الذي يقوم به آى سى تى قطر لضمان سلامة الأطفال على شبكة الإنترنت وحماية المعاملات الإلكترونية؟
يعطي المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أولوية مطلقة لحماية أطفالنا على شبكة الإنترنت، إذ يجب أن يكونوا قادرين على الدردشة على الإنترنت أو القيام بالأبحاث المدرسية دون أن يكون هناك قراصنة أو مُعلنين يستهدفون الوصول إلى معلوماتهم الشخصية.
إن هذا الجهد الدؤوب لحماية الأطفال وتأمين المعاملات التجارية وحماية المعلومات والأنظمة الحكومية هو ما دفع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الدخول في شراكة مع معهد هندسة البرمجيات التابع لجامعة كارنيجي ميلون في عام 2005 لإنشاء جهاز فريق قطر للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (كيوسيرت) وهو يتكون من أكثر من 30 فردا من المهنيين الذين يتعاونون مع الجهات الحكومية والمدارس والمنظمات والشركات بجميع أحجامها لإدارة المخاطر الإلكترونية وحماية المستخدمين. وقد أسس كيوسيرت فريقا وطنيا للاستجابة لطوارئ أمن الفضاء الإلكتروني (السيبراني).
وفي ظل التدشين الحديث لموقع "سيف سبيس" وهو موقع للمدرسين وأولياء الأمور والشباب، فإن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يكون قد شكل مصدراً معلوماتياً حيوياً لحماية الشباب من المخاطر الإلكترونية بما فيها الجرائم الإلكترونية والمحتويات غير اللائقة ومحاولات الإغواء.
5. كيف يقوم المجلس الأعلى للاتصالات بتطوير السوق وتنويعه؟
تقوم دولة قطر بتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكذلك الإسراع في زيادة القدرة التنافسية للأعمال من خلال تبنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعمل آى سى تى قطر على إيجاد تكنولوجيا صديقة للبيئة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وفي الاقتصاد العالمي اليوم تعتبر قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحسين التكنولوجيا التي تعمل بها أمرا حاسما لنجاحها إلا أننا وجدنا أن العديد من كبار رجال الأعمال ليس لديهم الوعي بالقدرة فوق العادية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على زيادة الكفاءة وخفض التكاليف وبناء قاعدة صلبة من العملاء. ويتبنى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سلسلة من الحلقات الدراسية تسمي "تواصل الشركات" من أجل الجمع بين الشركات وتطوير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتهتم هذه الحلقات الدراسية بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المرتبطة بالشركات وتقيم منتدى لاقتسام قصص النجاح.
وقد صدر أول قانون شامل للتجارة الإلكترونية في قطر، وهو خطوة هامة لتدعيم استخدام الشركات للتجارة والمعاملات الإلكترونية، ويشمل القانون مواد تتعلق بالتوقيع الإلكتروني والوثائق الإلكترونية والتوثيق، كما يشمل أيضاً الخدمات الحكومية الإلكترونية. وفي تطور مرتبط بالموضوع بدأ المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في استخدام نظام لأسماء النطاقات باللغة العربية، مما سيمد الوصول إلى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر ليشمل الناطقين بغير اللغة الإنجليزية، ويساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر على تحسين قدراتها وتسويق أعمالها.
ويقوم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتعزيز بيئة الأعمال من خلال مركز حاضنة المحتوى الرقمي، وفي عام 2010 أصبح "فهرس قطر" وهو دليل أعمال إلكتروني أول شركة تابعة لمركز حاضنة المحتوى الرقمي التابع للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر.
وعلاوة على ذلك يقوم المجلس الأعلى للإتصالات بالإعداد لحملة دولية لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات الاستراتيجية في إطار صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
6. كيف يدعم المجلس الأعلى للاتصالات بناء المجتمع المعلوماتى؟
إن الرؤية الوطنية لدولة قطر هي خارطة طريق طموحة لتحقيق مستقبل زاهر يتمتع فيه المواطنون بفرص اجتماعية واقتصادية وسياسية غير محدودة. وتشكل جهود المجلس الأعلى للاتصالات جزءاً من المساعي الرامية الى مساعدة البلاد على تحقيق هذه التطلعات. ففي مجال التعليم تساعد برامجنا انفتاح الطلاب على الأفكار والمفاهيم العالمية، كما تسمح التكنولوجيا للمتعلمين من الكبار بأن ينمو فكريا ومهنيا لتحسين حياتهم الوظيفية، كما تربط التكنولوجيا بين الآباء والطلاب والمعلمين من خلال بوابة ثلاثية فريدة. وفي قطاع الرعاية الصحية حيث يلتزم قادة قطر بتوفير رعاية تضاهي المستوى العالمي لجميع السكان فإن تكنولوجيا المعلومات تمثل حجر الزاوية لنظام صحي فعال يلبي المتطلبات الصحية للمواطنين.
ومن الناحية الاقتصادية يقوم آى سى تى قطر بمساعدة الشركات بجميع أحجامها على اكتشاف كفاءات جديدة وأسواق جديدة، وهكذا تدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاقتصاد يومياً وتعمل على توسعه وتنويعه. فبإستخدام التكنولوجيا يستطيع الناس ذوي الطموح والأفكار الجيدة البدء في توسيع أعمالهم التجارية الصغيرة. ويعمل المجلس الأعلى للاتصالات مع مجالس أخرى ووزارات وهيئات حكومية على إنشاء "حكومى" وهو بوابة الحكومة الإلكترونية في قطر، ويساعد "حكومي" على تواصل الناس مع الحكومة التي تقوم بتأدية خدمات لهم، ويستطيع الناس من جميع الأعمار والمستويات الآن الدخول على الخدمات الحكومية والمعلومات المتعلقة بالسياسات الحكومية في أي وقت من ليل أو نهار، وتم تحديث "حكومي" لتشمل أكثر المعلومات حداثة والمعاملات الجديدة.
7. ماذا يقدم آى سى تى قطر للأشخاص ذوى الإعاقة؟
يقوم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر بتنفيذ برامج وسياسات تضمن تحقيق الوعد بأن التكنولوجيا ستصل إلى الجميع، ففي عام 2008 قام المجلس بتطوير موقعه على شبكة الانترنت لكي يكون وفقا للمعايير الدولية (W3C) الخاصة بمعايير الوصول إلى المواقع الإلكترونية.
ومن أجل رفع مستوى الوعي بهذه القضية الحيوية في القطاعين الحكومي والخاص، استضاف المجلس الأعلى للاتصالات منتدى التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين وهو الأول في سلسلة من الفعاليات التي تركز على دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حياة ذوى الإعاقة. وعلاوة على ذلك كون المجلس فريق عمل من الخبراء المحليين لكي يقرروا على وجه التحديد أفضل الطرق التي يمكن أن تلعب فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دورا حيويا في تحسين حياة ذوى الإعاقة في دولة قطر.
وفي عام 2010 افتتح المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة، وهو يقع في المبنى نفسه الذي يوجد فيه مقر المجلس الأعلى للاتصالات. ويقدم مركز مدى خدمات وإرشادات للمعاقين بدنياً وتعليمياً، وهذه الخدمات تمكنهم من استخدام التكنولوجيا. وقد قدم مركز مدى خدماته لمئات من الناس بالفعل.
8. كيف تتقدم قطر نحو شبكة وطنية فائقة السرعة؟
يقوم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتطوير بنية أساسية عالمية المستوى وفائقة السرعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث يمكن تقديم هذه الخدمة والوصول إليها من أي مكان في قطر، بما يوفر تواصل آمن يمكن الاعتماد عليه محلياً ودولياً. وتمتلك قطر في الوقت الحالي تغطية فائقة السرعة بنسبة مائة بالمائة، ولكنها تستثمر الآن بقوة في تنفيذ الجيل الثاني من الشبكة الوطنية فائقة السرعة والتي تتطلب تركيب شبكة من الألياف إلى المنازل مباشرة (fibre-to-the-home) وهي شبكة تقدم توصيلات من الألياف إلى المنازل والشركات. وسيضمن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن تكون التغطية فائقة السرعة عالمية المستوى ومتواجدة وغير مكلفة.
9. ما هي الخطط المستقبلية للمجلس الأعلى للاتصالات لإنشاء اقتصاد معرفي؟
في عام 2010 تبنى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خطة خمسية، وهي إستراتيجية تضمن التقدم نحو بناء سوق ومجتمع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يضاهيان المستويات الدولية.
وتشمل الخطة الوطنية المجالات الأربع الرئيسية التالية:
- تقديم الخدمات العامة، تحسين الوصول إلى الخدمات العامة وزيادة فعاليتها، وخلق فوائد مجتمعية من خلال زيادة حجم المعلومات الرقمية.
- البنية الأساسية والبيئة، ضمان تدفق وتركيب الشبكة فائقة السرعة بما يسمح بتوفيرها على المستوى المحلي عبر استثمارات عامة وخاصة.
- تطوير الصناعة، تطوير سوق تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بأساليب ابتكارية، وتحسين مهارات وقدرات الأيدي العاملة فيما يتعلق بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وخلق فوائد اقتصادية عبر زيادة كمية المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت.
- المعرفة والمهارات، تعزيز المعرفة والمهارات الرقمية وتحسين وصول جميع فئات المجتمع إلى الإنترنت واستخدامهم لها.

