Share this
نسخة للطباعة
تكبير الخطححح

تخصيص الطيف وإدارته

إدارة الطيف

التقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا حدود له إلا ان الطيف المتاح الذي يُسهل تحقيق هذا التقدم هو مورد محدود، إذ تحتاج محطات الإذاعة ومشغلي الهواتف النقالة وشبكات البث وأبراج التحكم في الطائرات والأقمار الصناعية  إلى ترددات منفصلة كي تعمل بفعالية، ومع ابتكار المزيد من التكنولوجيات يزداد الطلب على الطيف الراديوي، لذا يجب تنظيمه بعناية.

وتتواجد حزم الطيف في طبقات، وهنا يأتي دور المعنيين بتنظيم الطيف الراديوي لتخصيص الترددات وتنظيمها كي تعمل الأجهزة التي تستخدم الطيف الراديوي بكفاءة دون تداخل. بوصفه الجهة التنظيمية التي تراقب الوصول إلى الطيف الترددي، يتمثل دور الأعلى للاتصالات في تحقيق التوازن بين المصالح العامة والتجارية عند إقرار تخصيص الطيف وتوزيعه.

وفى سبيل تحقيق هذا الهدف اقترح الأعلى للاتصالات وضع الخطة الوطنية لتخصيص الترددات، واستكمل إجراءات الاستشارة العامة الخاصة بسياسة تخصيص وتوزيع الطيف الراديوي في 2010، وسيتم تنفيذ هذه السياسة بداية عام 2011. وتضمن السياسة تحقيق الأهداف التالية:

  • ضمان نهج شفاف ونزيه لإدارة الطيف الترددي
  • تعزيز الفوائد الاقتصادية والمجتمعية لجميع مستخدمي الطيف الترددي
  • ضمان تلبية احتياجات أمن الاتصالات للعامة.
  • ضمان الترابط والتشغيل البيني بين جميع تكنولوجيات الاتصال المتاحة
  • دعم الابتكار والمنافسة وتعزيزهما
  • الحد من القيود التنظيمية  التي تعوق الوصول إلى الترددات اللاسلكية
  • الحفاظ على توافر طيف ترددي مناسب للتكنولوجيات المبتكرة في المستقبل

الأخبار

18 يناير. 2011
أصدر المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "آي سي تي قطر" المبادئ التوجيهية النهائية لسياسية اعتماد النوع لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية بعد الانتهاء من عملية الاستشارة العامة حول المبادئ المقترحة. أصدر المجلس الأعلى