مشروع شبكة المعرفة يوفر حلول لإدارة أثر أنفلونزا الخنازير على المدارس


يمكن للمدارس استخدام بوابة شبكة المعرفة لاستمرار عملية التعلم في حالة إغلاق المدارس لإدارة أزمة انفلونزا الخنازير.

Dr. Ghadah Fakeih
د. غادة عمر فقيه

إذا لم يتمكن ابنك أو ابنتك من الذهاب للمدرسة، أو فاته أحد الدروس الهامة بسبب أنفلونزا الخنازير، كيف سيتمكن من تحصيل دروسه والقيام بواجباته المدرسية؟ ماذا لو أغلقت المدرسة لفترة؟ لا داعي للقلق! فإذا كان ابنك أو ابنتك مسجل بأحد المدارس المستقلة المشاركة في مشروع شبكة المعرفة فمن الممكن مواصلة عملية التعلم حتي وإن لم يتواجدوا في الفصل الدراسي.

في هذا الإطار عقد المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) اليوم اللقاء الأول في العام الدراسي 2009/2010 مع المدارس المستقلة المشاركة في مشروع شبكة المعرفة لإلقاء الضوء على الاستخدام الأمثل للشبكة إذا ما اضطر الطلاب للبقاء في المنازل بسبب أنفلونزا الخنازير. كما تناول اللقاء الذي عقد في النادي الدبلوماسي استعراض لخصائص الشبكة والأنشطة التي سيتم التركيز عليها خلال العام. حضر اللقاء أكثر من 180 من المعلمين ومديري المدارس المستقلة وممثلين من المجلس الأعلى للتعليم.

أدركت العديد من المدارس في قطر وعلى مستوى العالم القيمة الهائلة للتكنولوجيا في إدارة الأزمة الحالية لأنفلونزا الخنازير وخاصة عند صدور قرارات بإغلاق المداس مؤقتاً أو تأجيل الدراسة بها، فقد تسببت الأزمة في غياب ما يقرب من 10% من طلاب المدارس على مستوى العالم بما في ذلك الدول المتقدمة. وعكفت الكثير من المدارس على استخدام وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لاستمرار العملية التعليمية والربط بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور كالبريد الالكتروني والرسائل النصية القصيرة. غير أن شبكة المعرفة المدرسية يمكنها أن تقدم أكثر من ذلك بكثير.

وفي هذا الصدد صرحت الدكتورة غادة عمر فقيه مديرة التعليم الالكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات "أن شبكة المعرفة المدرسية تمثل أداة قوية تربط بين أطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور. وتوفر الشبكة أشكال التعاون الآني والمناقشات الحية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، كما توفر أيضاً بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين." وأضافت أن المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة تقوم بالفعل باستخدام الشبكة كجزء من عملية تعلم متنوعة، وفي حالة إغلاق المدارس لسبب ما فإن هذه العملية من الممكن أن تستمر بشكل افتراضي دون انقطاع.

وخلال اللقاء قامت مدرسة عمر بن الخطاب المستقلة للبنين- وهي أحد المداس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة - بعرض نموذج توضيحي عن كيفية استخدامها للشبكة كعنصر فعال في إدارة أزمة أنفلونزا الخنازير في المدارس. وأوضح العرض كيف تمكن الشبكة الطلاب والمعلمين من الدخول في أوقات محددة خلال اليوم لعقد مناقشات حية وحضور الدروس وعمل الفروض المنزلية. كما أوضح العرض إمكانية تسجيل الدروس وتحميلها على الشبكة حتي يتمكن الطلاب من  مشاهدتها في الوقت الذي يناسبهم.

يذكر أن مشروع شبكة المعرفة هو أحد المشاريع الرائدة التي تبرز التعاون الدائم بين المجلس الأعلى للاتصالات والمجلس الأعلى للتعليم. وقد مر المشروع بعدة مراحل حيث بدأ بثمانية مدارس مستقلة عام 2005 ثم 12 مدرسة عام 2006 ليصل العدد الإجمالي للمدارس في المرحلة الحالية إلى 37 مدرسة.

لمزيد من المعلومات حول مشروع شبكة المعرفة المدرسية يرجى زيارة مع الشبكة www.knet.edu.qa



لتحميل البيان الصحفي فى نسخةPDF اضغط على هذا الرابط



شارك الموضوع مع الآخرين





أضف تعليقاً